الفصل الثاني: في خصائصه والألطاف الالهية التي خصت به (عليه السلام) أو التي سوف تخص به والمنسوبة إلى جميع الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) أو المنسوبة إلى أكثرهم، والتي شاركه عدّة منهم في بعضها. وسوف يُذكر هنا ستة وأربعون منها. الباب الرابع: في ذكر اختلاف المسلمين فيه بعد اتفاقهم على صحة صدور الأخبار النبوية في حتميّة مجيء انسان في آخر الزمان باسمه ويلقب بالمهدي يملأ الدنيا عدلا. وفي ذكر الكتب المؤلفة من أهل السنة في أحواله. ومحل الاختلاف في عدة مواضع: الإختلاف الأول: في النسب، وأنه ابن مَنْ؟ وفيه أربعة أقوال: الأول: أنه من أولاد العباس. الثاني: علوي غير فاطمي. الثالث: حسني. الرابع: حسيني. وبيان صحة هذا القول، وإبطال الثلاثة الأخرى على نحو التمام. الاختلاف الثاني: في اسم ابيه (عليه السلام) وفيه قولان: الأول: قول الامامية أن اسم ابيه (الحسن) (عليه السلام). الثاني: قول بعض العامة أن اسمه (عبد الله) وابطال هذا القول. الاختلاف الثالث: في تشخيصه وتعيينه، وفيه عشرة اقوال: الأول: قول الكيسانية ; أنه محمد بن الحنفية، أو ابنه. الثاني: قول المغيرية ; أنه محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن (عليه السلام). الثالث: الاسماعيلية الخالصة ; أنه اسماعيل بن الامام الصادق (عليه السلام). الرابع: الناووسية ; أنه الامام الصادق (عليه السلام). الخامس: المباركية ; أنه محمد بن اسماعيل بن الامام جعفر الصادق (عليه السلام). السادس: الواقفية ; أنه الامام الكاظم (عليه السلام). السابع: العسكرية ; أنه الامام العسكري (عليه السلام). الثامن: المحمدية ; أنه ابو جعفر محمد بن علي الهادي (عليهما السلام). التاسع: الامامية ; أنه الخلف الصالح الحجة بن الحسن العسكري (عليهما السلام). العاشر: جمهور اهل السنة ; وانهم لم يعينوا المهدي بشخص. وقد ذكرنا هناك اسماء عشرين نفراً من علمائهم من الفقهاء والمحدثين والعرفاء الذين وافقوا الامامية في هذا الموضوع، مع ذكر كلماتهم، ومدحهم وتوثيقهم من علماء رجالهم، وذكر الحديث المسلسل للشيخ البلاذري المعروف، الذي رواه عنه (عليه السلام)، وذكر شبهة من شبهات اهل السنة على الامامية في هذا المقام وجوابها على نحو لم يجمع في كتاب آخر إلّا قليلا. وكذلك أبطلنا هناك قولا شاذاً حول وفاة ابن الامام الحسن (عليه السلام).
النجم الثاقب — الباب الثالث: ويشتمل على فصلين: الفصل الأول: في شمائله (عليه السلام) مع استقصاء تام وايجاز · الباب الثالث: ويشتمل على فصلين: الفصل الأول: في شمائله (عليه السلام) مع استقصاء تام وايجاز في الكلام.