قال السيد المعظم المتقدّم ذكره طاب ثراه في كتاب (فرج المهموم في معرفة نهج الحلال والحرام من النجوم): " إنّي أدركت في زماني جماعة ذكروا انّهم شاهدوا المهدي (صلوات الله عليه) وبينهم مَنْ كان يحمل رقعاً وعرايض قد عرضت عليه (عليه السلام) ومنها ما علمت صدقه وهو انّه أخبرني من لم يأذن بتسميته، ثم ذكر انّه سأل الله تعالى أن يتفضّل عليه بمشاهدة المهدي (سلام الله عليه)، فرأى في المنام انّه سوف يراه في وقت أشار إليه. قال: فعندما جاء ذلك الوقت كان هو في المشهد المطهر لمولانا موسى بن جعفر (عليهما السلام) فسمع صوتاً عرفه قبل ذلك الوقت وهو كان مشغولا بزيارة مولانا الامام الجواد (عليه السلام)، فحبس السائل المذكور نفسه من مزاحمته (عليه السلام)، ودخل الحرم المنوّر ووقف عند رجلي الضريح المقدّس لمولانا الامام الكاظم (عليه السلام) ثمّ خرج الذي 1- راجع الفوائد المدنية: ص 39. كان يعتقد انّه المهدي (عليه السلام) وكان معه صاحب، وقد شاهد هذا الشخص الامامَ (عليه السلام)، ولم يكلّمه لوجوب التأدّب في حضوره المقدّس (عليه السلام).
النجم الثاقب — الباب السّابع · الحكاية الثالثة عشرة: