النجم الثاقب
وقال ايضاً السيد الأجل علي بن طاووس في كتاب فرج المهموم: ومن جملتها اذكر خبراً علمته ممن تحققت صدقه لي في ذلك فسألت مولاي المهدي ((عليه السلام)) ان يخبرني أَبقي فيما كنت فيه ممن تشرف بصحبته وخدمته في زمان الغيبة مقتدياً بمن يخدمه ((عليه السلام)) من مواليه وخواصّه؟ ولم أطلع على مقصودي هذا أحداً من العباد. 1- نقلنا عبارة المؤلف (رحمه الله) من (جنة المأوى): ص 252. فحضر عندي ابن الرشيد بن العباس الواسطي الذي ذكر سابقاً في يوم الخميس التاسع والعشرين من رجب المرجب سنة خمس وثلاثين وستمائة وقال مبتدئاً من نفسه: يقولون لك ليس عندنا قصد الّا الرحمة معك، فاذا توطن نفسك على الصبر يحصل مقصودك. فقلت له من هو الطرف الذي تقول عنه هذا الكلام؟ فقال عن طرف مولانا المهدي (صلوات الله عليه).
النجم الثاقب — الباب السّابع · الحكاية السادسة عشرة: