الأقسامالنجم الثاقبالباب السّابع
النجم الثاقب

وروى السيد محمد باقر المذكور في كتاب نور العيون عن جناب الميرزا محمد 1- أقول: هكذا في الترجمة وفيها بعض الاختلاف عمّا في الفيض القدسي: ص 120، والنصّ فيه بما يلي: " وكان عالماً فاضلا ورعاً ديّناً، وكان في الزّهد والعبادة وحيد عصره، وفي الفقه والحديث مرجع الطلاب، وبالتماس جماعة من الفضلاء والأعيان تولّى صلاة الجمعة في المسجد الجديد العباسي باصبهان مع احتياط تام، وكان يخطب بخطب بليغة فصيحة، وكان لا يفتر عن البكاء حين الخطبة بلحظة. وقد قرأت عليه كثيراً من الأحاديث والرجال، وقدراً من الفقه والفروع وغيره، وكان يلطف بي ويشفق عليّ اكثر من الوالد الشفيق، وهو اوّل من أجازني في الفقه والأحاديث والأدعية وتوفي في سنة 1195 م ". وقال العلامة النوري في الفيض القدسي: ص 119، عن سبب تسميته بألماسي: " انّ والده نصب في داخل شبّاك امير المؤمنين (عليه السلام) عند الموضع المعروف بجاي دو انگشت حجراً من الجوهرة المعروفة بالألماس كان قيمته في ذلك الوقت سبعة آلاف توامين، وهو موجود لحدّ الآن في الموضع المذكور ولهذا لقّب بألماسي.. " انتهى. تقي الألماسي في رسالة بهجة الأولياء قال: حدّثني ثقة صالح من أهل العلم من سادات شولستان، عن رجل ثقة انّه قال: اتّفق في هذه السنين انّ جماعة من أهل البحرين عزموا على إطعام جمع من المؤمنين على التناوب، فأطعموا حتى بلغ النوبة إلى رجل منهم لم يكن عنده شيء، فاغتمّ لذلك وكثر حزنه وهمّه، فاتّفق انّه خرج ليلة إلى الصحراء، فاذا بشخص قد وافاه، وقال له: اذهب إلى التاجر الفلاني وقل: يقول لك محمد بن الحسن أعطني الاثني عشر ديناراً التي نذرتها لنا، فخذها منه وأنفقها في ضيافتك، فذهب الرجل إلى ذلك التاجر وبلّغه رسالة الشخص المذكور. فقال التاجر: قال لك ذلك محمد بن الحسن بنفسه؟ فقال البحريني: نعم، فقال: عرفته؟ فقال: لا، فقال التاجر: هو صاحب الزمان (عليه السلام) وهذه الدنانير نذرتها له. فأكرم الرجل وأعطاه المبلغ المذكور، وسأله الدّعاء، وقال له: لمّا قبل نذري أرجو منك أن تعطيني منه نصف دينار واُعطيك عوضه، فجاء البحريني وأنفق المبلغ في مصرفه، وقال ذلك الثقة: انّي سمعت القصة عن البحريني بواسطتين.

النجم الثاقب — الباب السّابع · الحكاية التاسعة والثلاثون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.