الأقسامالنجم الثاقبالباب السّابع
النجم الثاقب

وقال الشيخ الجليل المتقدّم ذكره في نفس هذا الكتاب: إنّي كنت في عصر الصِّبا وسنّي عشر سنين أو نحوها أصابني مرض شديد جدّاً حتى اجتمع أهلي وأقاربي وبكوا وتهيّأوا للتعزية، وأيقنوا انّي أموت تلك الليلة. فرأيت النبي والائمة الاثني عشر (صلوات الله عليهم)، وأنا فيما بين النائم واليقظان، 1- هذه الزيادة في المصدر المطبوع. 2- سقطت من المصدر. 3- في المصدر بدل (وسنته). 4- هذه الزيادة في المصدر. 5- اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج 7، ص 382 ـ وراجع جنة المأوى: ص 273 و274. فسلّمت عليهم (صلوات الله عليهم) وصافحتهم واحداً واحداً، وجرى بيني وبين الصادق (عليه السلام) كلام، ولم يبقَ في خاطري الّا انّه دعا لي. فلمّا سلّمت على الصاحب (عليه السلام)، وصافحته، بكيت وقلت: يا مولاي أخاف أن أموت في هذا المرض، ولم أقضِ وطري من العلم والعمل، فقال [ لي](عليه السلام): لا تخف فانّك لا تموت في هذا المرض بل يشفيك الله تعالى وتعمر عمراً طويلا، ثمّ ناولني قدحاً كان في يده فشربت منه وأفقت في الحال وزال عنّي المرض بالكليّة، وجلست وتعجّب أهلي وأقاربي، ولم اُحدّثهم بما رأيت الّا بعد أيام.

النجم الثاقب — الباب السّابع · الحكاية الحادية والستون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.