النجم الثاقب
ونقل ايضاً المولى السلماسي (رحمه الله) تعالى، قال: كنت حاضراً في محفل إفادته، فسأله رجل عن امكان رؤية الطلعة الغرّاء في الغيبة الكبرى، وكان بيده الآلة المعروفة لشرب الدّخان المسمّى عند العجم بغليان، فسكت عن جوابه وطأطأ رأسه، وخاطب نفسه بكلام خفيّ أسمعه، فقال ما معناه: " ما أقول في جوابه؟ وقد ضمّني (صلوات الله عليه) إلى صدره، وورد ايضاً في الخبر تكذيب مدّعى الرّؤية في أيام الغيبة " فكرّر هذا الكلام. ثمّ قال في جواب السائل: انّه قد ورد في أخبار أهل العصمة تكذيب من ادّعى 1- في الترجمة (بأن هذا من الأسرار المكتومة). 2- راج جنّة المأوى: ص 234 - 236 ـ وراجع دار السلام: ج 2، ص 207 و208. رؤية الحجة عجّل الله تعالى فرجه، واقتصر في جوابه عليه من غير إشارة إلى ما أشار إليه.
النجم الثاقب — الباب السّابع · الحكاية الرابعة والسبعون: