علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا بلغت النفس ههنا - وأشار بيده إلى حلقه - لم يكن للعالم توبة، ثم قرأ: " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ".
محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فكبكبوا فيها هم والغاوون " قال: هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره.
____________ النساء: 17.
الشعراء: 94، يقال: كبه على وجهه اي صرعه فأكب والكبكبة تكرير الكب، جعل التكرير في اللفظ دليلا على التكرير في البعض.
(آت) العدل كل امر حق يوافق للعدل والحكمة من العقائد المحقة والعبادات والاخلاق الحسنة.
(آت) [*] (باب النوادر) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، رفعه قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: روحوا أنفسكم ببديع الحكمة، فإنها تكل كما تكل الابدان.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن عبيد الله بن عبدالله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عروة بن أخي شعيب العقرقوفي عن شعيب، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: يا طالب العلم إن العلم ذو فضائل كثيرة: فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، واذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الاشياء والامور، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمته السلامة، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وقائده العافية، ومركبه الوفاء، و سلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضا، وقوسه المداراة، وجيشه محاورة العلماء، و ماله الادب، وذخيرته اجتناب الذنوب، وزاده المعروف، وماؤه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه محبة الاخيار.
الأصول من الكافي