وحدثني به محمد بن محمود أبوعبدالله القزويني، عن عدة من أصحابنا منهم جعفر بن محمد الصيقل بقزوين، عن أحمد بن عيسى العلوي، عن عباد بن صهيب البصري، عن أبي عبدالله (عليه السلام).
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن رواة الكتاب كثير، وإن رعاته قليل، وكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب، فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية، والجهال يحزنهم حفظ الرواية، فراع يرعى حياته، وراع يرعى هلكته، فعند ذلك اختلف الراعيان، و تغاير الفريقان.
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة عالما فقيها.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن ____________ الحيزوم: وسط الصدر.
بالكسر الخدعة.
أي: تعمد للعبادة وتوجه اليها وصار في ناحيتها وتجنب الناس وصار في ناحية منهم.
في بعض النسخ محمد بن محمود بن عبدالله القزويني.
في بعض النسخ [جعفر بن أحمد الصيقل] [*] زيد الشحام عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فلينظر الانسان إلى طعامه " قال: قلت ما طعامه؟
قال:
علمه الذي يأخذه، عمن يأخذه.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن داود بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه.
الأصول من الكافي