والغبش بالتحريك ظلمة آخر الليل.
(آ ت).
أي لم يلبث يوما تاما.
أي خرج للطلب بكرة وهي كناية عن شدة طلبه واهتمامه في كل يوم او في اول العمر إلى جمع الشبهات والاراء الباطنة.
أي شرب حتى ارتوى، والاجن: الماء المتغير المتعفن.
أي عد ما جمعه كنزا وهو غير طائل.
أي ما لا نفع فيه.
العشوة: الظلمة أي يفتح على الناس ظلمات الشبهات، والخبط المشي على غير استواء.
أي كما أن الريح في حمل الهشيم وتبديده لا تبالى بتمزيقه واختلال نسقه كذلك هذا الجاهل تفعل بالروايات ما تفعل الريح بالهشيم، والهشيم ما يبس من النبت وتفتت.
[*] تبكي منه المواريث، وتصرخ منه الدماء، يستحل بقضائه الفرج الحرام، ويحرم بقضائه الفرج الحلال، لا ملئ بإصدار ما عليه ورد، ولا هو أهل لما منه فرط، من ادعائه علم الحق.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان ابن عثمان، عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن أصحاب المقائيس طلبوا العلم بالمقائيس فلم تزدهم المقائيس من الحق إلا بعدا وإن دين الله لا يصاب بالمقائيس.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان رفعه، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) قال: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لابي الحسن موسى (عليه السلام): جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الاشياء لما جاء نا عنكم فنأخذ به؟
فقال هيهات هيهات، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم، قال: ثم قال:
الأصول من الكافي