بحار الأنوار · رقم ٢
⟨عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
مَنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُهُ فَقَرَأَ عِنْدَ مَا يُقَابِلُهُ كهيعص- وَ يَضُمُّ يَدَهُ الْيُمْنَى كُلَّمَا قَرَأَ حَرْفاً ضَمَّ إِصْبَعاً ثُمَّ يَقْرَأُ حم عسق وَ يَضُمُّ أَصَابِعَ يَدِهِ الْيُسْرَى كَذَلِكَ ثُمَّ يَقْرَأُ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً وَ يَفْتَحُهُمَا فِي وَجْهِهِ كُفِيَ شَرَّهُ.
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 284 · باب 44 فضائل سورة مريم