بحار الأنوار · رقم ١
⟨ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَمْ يُذْنِبْ أَبَداً وَ لَمْ يَدْخُلْهُ شَكٌّ فِي دِينِهِ أَبَداً وَ لَمْ يَبْتَلِهِ اللَّهُ بِفَقْرٍ أَبَداً وَ لَا خَوْفٍ مِنْ سُلْطَانٍ أَبَداً وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنَ الشَّكِّ وَ الْكُفْرِ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ فَإِذَا مَاتَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ فِي قَبْرِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فِي قَبْرِهِ وَ يَكُونُ ثَوَابُ صَلَاتِهِمْ لَهُ وَ يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يُوقِفُوهُ مَوْقِفَ الْآمِنِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَكُونُ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ أَمَانِ مُحَمَّدٍ ص.
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 303 · باب 69 فضائل سورة محمد ص