⟨الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ⟩
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.
أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْجُمُعَةُ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.
أَنَّ النَّبِيَّ ص صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ يُحَرِّضُ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ يُوَبِّخُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ.
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 311 · باب 83 فضائل سورتي الجمعة و المنافقين و فيه فضل غيرهما من السور أيضا