وفي بعض النسخ: «ولقد راودت في ذلك نفسي) فيكون كناية عن التدبّر والتأمّل - بحار الانوار في (أ)»: وأبلغ للعذر.
في (ب)): فصار، وفي «ج) و (د)): فمضى....
في ((أ) و ((ب)): فإن اللّه عز وجل أدناكم في الكتاب لقوله تعالىٰ...
وفي الخصال: إنّ اللّٰه عز وجل بدأ بكم في القرآن فقال...
١٩٠ احتجاج خالد بن سعيد بن العاص علىٰ أبي بكر - الاحتجاج / ج ١ بِالنَّبِيَّ عَلَى المُهاجِرين وَالأنْصارِ الَّذينَ اتَّبَعُوهُ في ساعَةِ الْعُسْرَةِ).
قال أبان:
فقلت له: يابن رسول الله!
إنّ العامّة لا تقرأ كما عندك.
فقال:
وكيف تقرأ يا أبان؟
قال:
قلت: إنّها تقرأ: ((لَقَدْ تابَ اللَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالأَنْصارِ) فقال: ويلهم وأيّ ذنب كان لرسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم حتّىٰ تاب اللّٰه عليه منه، إنّما تاب اللّٰه عزّ وجلّ به علىٰ أمّته، فأوّل من تكلّم به خالد بن سعيد بن العاص ثم باقي المهاجرين ثم [من] بعدهم الأنصار.
وروي أنّهم كانوا غيّباً عن وفاة رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم، فقدموا وقد تولّى أبو بكروهم يومئذ أعلام مسجد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.
فقام اليه خالد بن سعيد بن العاص وقال: إتّق اللّه يا أبا بكر فقد علمت أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم قال _ ونحن محتوشوه يوم بني قريظة حين فتح اللّٰه عزّ وجلّ له باب النصر وقد قتل عليّ بن أبي طالب عليه السلام يومنذ عدّة من صناديد رجالهم وأُولي البأس والنجدة منهم-: يامعاشر المهاجرين والأنصار، إنّي موصيكم بوصيّة فاحفظوها
الأحتجاج