⟨الْمَكَارِمُ،⟩
مَنْ أَخَذَ قَدَحاً وَ جَعَلَ فِيهِ مَاءً وَ قَرَأَ فِيهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ رَشَّ ذَلِكَ الْمَاءَ عَلَى ثَوْبِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَبْلَى ذَلِكَ الثَّوْبُ.
أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سِتّاً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا سِتَّةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ اسْتِغْفَارَهُمْ لَهُ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ تَوْظِيفُ ذَلِكَ فِي سَبْعَةِ أَوْقَاتٍ الْأَوَّلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ سَبْعاً لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ سِتَّةَ أَيَّامٍ الثَّانِي بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْراً لِيَكُونَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ إِلَى الْمَسَاءِ الثَّالِثُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ النَّافِلَةِ عَشْراً لِيَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ يَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ الرَّابِعُ بَعْدَ نَوَافِلِ الزَّوَالِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لِيَخْلُقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْهَا بَيْتاً طُولُهُ ثَمَانُونَ ذِرَاعاً وَ كَذَا عَرْضُهُ وَ سِتُّونَ ذِرَاعاً سَمْكُهُ وَ حَشْوُهُ مَلَائِكَةٌ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 329 · باب 110 فضائل سورة القدر