⟨الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:⟩
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ اقْرَأْ ثَلَاثَةً مِنْ ذَوَاتِ الر فَقَالَ الرَّجُلُ كَبِرَ سِنِّي وَ اشْتَدَّ قَلْبِي وَ غَلُظَ لِسَانِي قَالَ اقْرَأْ ثَلَاثاً مِنْ ذَوَاتِ حم فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى فَقَالَ اقْرَأْ ثَلَاثاً مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ وَ لَكِنْ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةً جَامِعَةً فَأَقْرَأَهُ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الرَّجُلُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ.
مَنْ قَرَأَ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ عَدَلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَدَلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عَدَلَتْ لَهُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ.
إِذا زُلْزِلَتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ.
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ إِذا زُلْزِلَتِ كَانَ لَهُ عَدْلُ نِصْفِ الْقُرْآنِ.
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا فَلَا أَدْرِي أَ نَسِيَ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْداً.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الْفَجْرَ فَقَرَأَ بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ- ثُمَّ أَعَادَهَا فِي الثَّانِيَةِ.
أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوَتْرِ وَ هُوَ جَالِسٌ
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 334 · باب 112 فضائل سورة الزلزال و فيه فضل سور أخرى أيضا