⟨الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:⟩
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
رَمَقْتُ النَّبِيَّ ص خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَ فِي لَفْظٍ شَهْراً فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
رَمَقْتُ النَّبِيَّ ص أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يَقُولُ نِعْمَ السُّورَتَانِ تَعْدِلُ وَاحِدَةٌ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ وَ الْأُخْرَى بِثُلُثِ الْقُرْآنِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يَقُولُ نِعْمَ السُّورَتَانِ مِمَّا يُقْرَءَانِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
أَنَّ رَجُلًا قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 341 · باب 121 سورة الجحد و فضائلها و سبب نزولها و ما يقال عند قراءتها زائدا على ما سبق و يأتي من هذه الأبواب و فيه فضل سور أخرى أيضا و خاصة سائر المعوذات و ما يناسب ذلك من الفوائد