⟨الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ قَالَ:⟩
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ أُصَلِّي بِقَوْمٍ فَأَقْرَأُ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَالَ اقْرَأْ بِهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ.
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي بِسُورَةِ يُوسُفَ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَا أَبَا حَابِسٍ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هُمَا الْمُتَعَوَّذَتَانِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجِنِّ وَ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسِ فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَخَذَ بِهِمَا وَ تَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ.
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ص كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ الصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَ تَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَ جَرَّ الْإِزَارِ وَ التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَ عَقْدَ التَّمَائِمِ وَ الرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ وَ الضَّرْبَ بِالْكِعَابِ وَ التَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ بَعْلِهَا وَ عَزْلَ الْمَاءِ لِغَيْرِ حِلِّهِ وَ فَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 367 · باب 125 فضائل المعوذتين و أنهما من القرآن زائدا على ما سبق في طي الأبواب و يأتي في أبواب الدعاء من هذا المجلد أيضا و فيه فضل سورة الجحد و غيرها من السور أيضا فلا تغفل