____________ قوله (عليه السلام): ويحك كلمة ترحم، ونصبه بتقدير: الزمك ويحا، وقد يطلق ويح مكان ويل في العذاب.
(آت).
منصوب على انه بدل الكل من الفقيه وحاصل الحديث ان من استقر العلم في قلبه كان عاملا بمقتضى علمه والعلم يقتضي الزهد في الدنيا والرغبة في الاخرة والتمسك بسنة النبي (صلى الله عليه وآله) سواء كان بلا واسطة او بها.
(آت).
الشرة اما بكسر وتشديد الراء والتاء بمعنى النشاط والرغبة كما في الحديث " لكل عابد شرة واما بالفتح والتخفيف والهاء بمعنى غلبة الحرص على شئ والفترة في مقابلها يعني ان كل واحد من أفراد الناس له قوة وسورة وحركة ونشاط وحرص على تحصيل كماله اللائق به في وقت من أوقات عمره كما يكون للاكثرين في ايام شبابهم وله فتور وضعف وسكون واستقرار وتقاعد عن ذلك في وقت آخر كما يكون للاكثرين في أوان شيخوختهم فمن كان فتوره وقراره واطمئنانه وسكونه وختام أمره في عبادته إلى سنة فقد اهتدى ومن كان سكونه وختام أمره إلى بدعة فقد غوى.
(في).
[*] عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل من تعدى السنة رد إلى السنة.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السنة سنتان: سنة في فريضة الاخذ بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة.
الأصول من الكافي