بحار الأنوار · رقم ٤١
⟨الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ مُوسَى عليه السلام إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَنْ شُغِلَ بِذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي- أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي مَنْ يَسْأَلُنِي.
مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فِي السِّرِّ فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً- إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَلَانِيَةً وَ لَا يَذْكُرُونَهُ فِي السِّرِّ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا.
يَا رَبِّ وَدِدْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَنْ تُحِبُّ مِنْ عِبَادِكَ فَأُحِبَّهُ- فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَ عَبْدِي يُكْثِرُ ذِكْرِي فَأَنَا أَذِنْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ وَ أَنَا أُحِبُّهُ
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 160 · باب 1 ذكر الله تعالى