الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالأسماء والصفات
الأصول من الكافي

فقال الرجل:

فإذا أنه لا شئ إذا لم يدرك بحاسة من الحواس؟

فقال أبوالحسن (عليه السلام):

ويلك لما عجزت حواسك عن إدراكه أنكرت ربوبيته؟!

ونحن إذا عجزت حواسنا عن إدراكه أيقنا أنه ربنا بخلاف شئ من الاشياء.

قال الرجل:

فأخبرني متى كان؟

قال أبوالحسن (عليه السلام):

أخبرني متى لم يكن فاخبرك متى كان قال الرجل: فما الدليل عليه؟

فقال أبوالحسن (عليه السلام):

إني لما نظرت إلى جسدي ولم يمكني فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطول ودفع المكاره عنه وجر المنفعة إليه علمت أن لهذا البنيان بانيا فأقررت به مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته وإنشاء ____________ الحزازة وجع في القلب.

بضم الباء الموحدة وسكون الراء المهملة والدال.

الظاهر انه هو أبوسمينة الكوفي كما صرح به الصدوق (ره) في التوحيد.

يقال أوجده الله مطلوبه أي: أظفره به يعني أفدني كيفيته ومكانه وأظفرني بمطلبي الذي هو العالم بالكيفية.

(آت).

[*] السحاب وتصريف الرياح ومجرى الشمس والقمر والنجوم وغير ذلك من الآيات العجيبات المبينات علمت ان لهذا مقدرا ومنشئا.

علي بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق الخفاف أو عن أبيه، عن محمد بن إسحاق قال: إن عبدالله الديصاني سأل هشام بن الحكم فقال له: ألك رب؟

فقال:

بلى، قال أقادر هو؟

قال:

نعم قادر قاهر قال: يقدر أن يدخل الدنيا كلها البيضة لا تكبر البيضة ولا تصغر الدنيا؟

قال هشام:

النظرة فقال له: قد أنظرتك حولا، ثم خرج عنه فركب هشام إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فاستأذن عليه فأذن له فقال له: يا ابن رسول الله أتاني عبدالله الديصاني بمسألة ليس المعول فيها إلا على الله وعليك، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): عماذا سألك؟

فقال:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.