بحار الأنوار · رقم ٤٢
⟨الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
مَا مِنَ الذِّكْرِ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ مَا مِنَ الدُّعَاءِ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ- ثُمَّ تَلَا فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ.
سَيِّدُ كَلَامِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 204 · باب 5 التهليل و فضله و من كان آخر كلامه لا إله إلا الله و من قال لا إله إلا الله مخلصا و فضل الشهادتين زائدا على ما مر و يأتي في الأبواب السابقة و الآتية