محمد بن اسماعيل هذا هو صاحب الصومعة، عينه الصدوق (ره) في التوحيد.
في بعض النسخ [الحسن بن سعيد].
حد التعطيل هو عدم اثبات الوجود أو الصفات الكمالية والفعلية والاضافية له، وحد التشبيه الحكم بالاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات وعوارض الممكنات.
(آت).
بفتح الميم وسكون الغين المعجمة والراء، مقصورا وهو حميد بن المثنى الكوفي العجلى الصيرفي.
[*] (عليه السلام) يقول: إن الله خلو من خلقه وخلقه خلو منه، وكل ما وقع عليه شئ ما خلا الله فهو مخلوق والله خالق كل شئ، تبارك الذي ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير.
عن علي بن عطية، عن خيثمة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله خلو من خلقه، وخلقه خلو منه، وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله تعالى فهو مخلوق والله خالق كل شئ.
(*) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال للزنديق حين سأله: ماهو؟
قال:
هو شئ بخلاف الاشياء ارجع بقولي إلى إثبات معنى وأنه شئ بحقيقة الشيئية غير أنه لا جسم ولا صورة ولا يحس ولا يجس ولا يدرك بالحواس الخمس لا تدركه الاوهام ولا تنقصه الدهور ولا تغيره الازمان، فقال له السائل: فتقول: إنه سميع بصير؟
قال:
هو سميع بصير: سميع بغير جارحة وبصير بغير آلة، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه، ليس قولي: إنه سميع يسمع بنفسه وبصير يبصر بنفسه أنه شئ والنفس شئ آخر ولكن أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسؤولا وإفهاما لك إذ كنت سائلا، فأقول: إنه سميع بكله لا أن الكل منه له بعض ولكني أردت إفهامك والتعبير عن نفسي وليس مرجعي في ذلك الا إلى أنه السميع
الأصول من الكافي