الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ونَدِمَ، ومنه سمّي ابليس لعنه اللّه. في البحار بزيادة: وندانيد جه كرديد: وما علمتم ما فعلتم. يقال: وَجَأْتُ عنقه وجأً: ضربته _ لسان العرب. في الخصال: تستند.. في (ب)): فعن قليل لكم الامر. (] في البحار: ما اكتسبت. )) احتجاج أبي ذر (رض) الاحتجاج / ج ١٩٣٠ راجعت الحق من قريب وتلافيت نفسك، وتبت الى اللّٰه من عظيم ما اجترمت، كان ذلك أقرب الى نجاتك يوم تفرد في حفرتك ويسلمك ذوو نصرتك، فقد سمعت كما سمعنا ورأيت كما رأينا، فلم يردعك ذلك عمّا أنت متشبّث به من هذا الأمر الذى لا عذر لك في تقلّده ولا حظّ للدّين ولا للمسلمين في قيامك به، فالله اللّٰه في نفسك، فقد أعذر من أنذر ولا تكن كمن أدبر واستكبر. ثم قام [إليه] أبوذر الغفاري فقال: يا معشر قريش! نصبتم قباعة وتركتم قرابة، والله لترتدنّ جماعة من العرب ولتشكنّ في هذا الدين، ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيّكم ما اختلف عليه سيفان، والله لقد صارت لمن غلب، ولتطمحنّ إليها عين من ليس من أهلها، وليسفكنّ فى طلبها دماء كثيرة - فكان كما قال أبوذر-. ثم قال: لقد علمتم وعلم خياركم أنّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم قال: (الأمر [من ] بعدي لعليّ بن أبي طالب عليه السلام ثم من بعده لا بنيّ [منه] الحسن والحسين ثم للطاهرين من ذرّيّتي)) فاطّر حتم قول نبيّكم وتناسيتم ما عهد به إليكم، فأطعتم الدنيا الفانية ونسيتم الآخرة الباقية التي

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.