الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الأصول من الكافي

____________ في التوحيد كذا: " لكني ارجع إلى معنى هو شئ خالق الاشياء وصانعها وقعت عليه هذه الحروف وهو معنى الذي يسمى به الله " في التوحيد كذا: " لانا لم نكلف أن نعتقد غير موهوم ولكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك مما تحده الحواس..

" وفي بعض النسخ التوحيد " مدرك بها تحده الحواس.

" لعل في العبارة سقطا وفي التوحيد كذا " فهو مخلوق ولا بد لنا من اثبات صانع الاشياء خارج من الجهتين المذمومتين احداهما النفي اذ كان النفي هو الابطال ".

في التوحيد كذا " والاضطرار منهم اليه ".

في التوحيد كذا " لا حاجة بنا إلى تفسيرها لثباتها ووجودها ".

[*] من الخروج من جهة التعطيل والتشبيه لان من نفاه فقد أنكره ودفع ربوبيته وأبطله ومن شبهه بغيره فقد أثبته بصفة المخلوقين المصنوعين الذين لا يستحقون الربوبية ولكن لابد من إثبات أن له كيفية لا يستحقها غيره ولا يشارك فيها ولا يحاط بها ولا يعلمها غيره.

قال السائل:

فيعاني الاشياء بنفسه؟

قال أبوعبدالله (عليه السلام):

هو أجل من أن يعاني الاشياء بمباشرة ومعالجة لان ذلك صفة المخلوق الذي لا تجيئ الاشياء له إلا بالمباشرة والمعالجة، وهو متعال نافذ الارادة والمشيئة، فعال لما يشاء.

عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عمن ذكره قال: سئل أبوجعفر (عليه السلام): أيجوز أن يقال: إن الله شئ؟

قال:

نعم يخرجه من الحدين: حد التعطيل وحد التشبيه.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.