الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني ناظرت قوما فقلت لهم: إن الله جل جلاله أجل وأعز وأكرم من أن يعرف بخلقه بل العباد يعرفون بالله، فقال: رحمك الله.

(باب أدنى المعرفة) محمد بن الحسن، عن عبدالله بن الحسن العلوي، وعلي بن إبراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني جميعا، عن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن أدنى المعرفة فقال: الاقرار بأنه لا إله غيره ولا شبه له ولا نظير وأنه قديم مثبت موجود غير فقيد وأنه ليس كمثله شئ.

علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن طاهر بن حاتم في حال استقامته أنه كتب إلى الرجل: ما الذي لا يجتزء في معرفة الخالق بدونه؟

فكتب إليه: لم يزل عالما وسامعا وبصيرا وهو الفعال لما يريد.

وسئل أبوجعفر (عليه السلام) عن الذي لا يجتزء بدون ذلك من معرفة الخالق فقال: ليس كمثله شئ ولا يشبهه شئ، لم يزل عالما سميعا بصيرا.

محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح عن سيف بن عميرة، عن إبراهيم بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام): يقول إن أمر الله كله عجيب الا انه قد احتج عليكم بما قد عرفكم من نفسه.

____________ انما قال: " في حال استقامة " لانه كان مستقيما ثم تغير وأظهر القول بالغلو ولعل المراد بالرجل الرضا (عليه السلام) لانه عد من رجاله.

والاجتزاء الاكتفاء.

(في)

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.