⟨مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ وَ إِنْ خَفَّ- حَتَّى يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً.
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ وَ الْمُقِيمُ وَ هُوَ يَسْتَغْفِرُ كَالْمُسْتَهْزِئِ.
إِذَا أَحْدَثَ الْعَبْدُ ذَنْباً جُدِّدَ لَهُ نقمة [نِعْمَةٌ فَيَدَعُ الِاسْتِغْفَارَ فَهُوَ الِاسْتِدْرَاجُ- وَ كَانَ مِنْ أَيْمَانِهِ ص لَا وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
مَنْ أَذْنَبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ذَنْباً أُجِّلَ مِنْ غُدُوِّهِ إِلَى اللَّيْلِ- فَإِنِ اسْتَغْفَرَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ.
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذَكِّرُهُ اللَّهُ الذَّنْبَ بَعْدَ بِضْعٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً- حَتَّى يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مِنْهُ فَيَغْفِرَ لَهُ.
الِاسْتِغْفَارُ وَ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَيْرُ الْعِبَادَةِ- قَالَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ.
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 281 · باب 15 الاستغفار و فضله و أنواعه