علي بن إبراهيم، عن العباس بن معروف، عن عبدالرحمن بن أبي نجران قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) أو قلت له: جعلني الله فداك نعبد الرحمن الرحيم الواحد ____________ أي من غير أن يكون على يقين في وجوده تعالى وصفاته، أو بأن يتوهمه محدودا مدركا بالوهم وانما كفر لان الشك كفر ولان كل محدود ومدرك بالوهم غيره سبحانه فمن عبده كان عابدا لغيره فهو كافر.
(آت) في بعض النسخ في [سر امره].
أي تدافع به أعداء نا، وأصل المناضلة: المرامات، يقال: ناضلة أي: رماه، ثم اتسع فيه فقيل فلان يناضل عن فلان إذا تكلم عنه بعذره ودفع عنه.
في اكثر النسخ [الملحدين].
[*] الاحد الصمد؟
قال:
فقال: إن من عبد الاسم دون المسمى بالاسماء أشرك وكفر و جحد ولم يعبد شيئا بل اعبدالله الواحد الاحد الصمد المسمى بهذه الاسماء دون الاسماء إن الاسماء صفات وصف بها نفسه.
(باب الكون والمكان) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة قال: سأل نافع بن الازرق أبا جعفر (عليه السلام) فقال: أخبرني عن الله متى كان؟
فقال:
متى لم يكن حتى اخبرك متى كان، سبحان من لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: جاء رجل إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) من وراء نهر بلخ فقال: إني أسألك عن مسألة فإن أجبتني فيها بما عندي قلت بإمامتك، فقال أبوالحسن (عليه السلام): سل عما شئت فقال: أخبرني عن ربك متى كان؟
وكيف كان؟
وعلى أي شئ كان اعتماده؟
فقال أبوالحسن (عليه السلام):
إن الله تبارك وتعالى أين الاين بلا أين وكيف الكيف بلا كيف وكان اعتماده على قدرته، فقام إليه الرجل فقبل رأسه وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عليا وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) والقيم بعده بما قام به رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنكم الائمة الصادقون وأنك الخلف من بعدهم.
الأصول من الكافي