⟨دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص⟩
عَوِّدُوا أَلْسِنَتَكُمُ الِاسْتِغْفَارَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُعَلِّمْكُمُ الِاسْتِغْفَارَ- إِلَّا وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ.
الْعَجَبُ مِمَّنْ يَهْلِكُ وَ الْمَنْجَاةُ مَعَهُ- قِيلَ وَ مَا هِيَ قَالَ الِاسْتِغْفَارُ.
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ مَا دَعَوْتَنِي وَ رَجَوْتَنِي- أَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ- وَ إِنْ أَتَيْتَنِي بِقَرَارِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً أَتَيْتُكَ بِقَرَارِهَا مَغْفِرَةً- مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي وَ إِنْ أَخْطَأْتَ حَتَّى بَلَغَ خَطَايَاكَ عَنَانَ السَّمَاءِ- ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ.
إِنَّ مِنْ أَجْمَعِ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارَ.
كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع- أَسْأَلُهُ أَنْ
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 283 · باب 15 الاستغفار و فضله و أنواعه