الشَّمْسِ، يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ»؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ فَقَالَ: «وَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ هُدًى قَالَ النمازي: وَ هُوَ مِنْ الإثنى عَشَرَ الَّذِينَ أَنْكَرُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَعَلَهُ وَ احْتَجُّوا عَلَيْهِ، وَ ذَكَرَ الْمَجْلِسِيُّ احْتِجَاجِهِ عَلَى عُمَرَ أَيْضاً قَائِلًا: وَ قَامَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَ قَالَ: يَا عُمَرُ أَ تَثِبُ عَلَى أَخِي رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبِي وُلْدِهِ؟ وَ أَنْتَ الَّذِي نَعْرِفُكَ فِي قُرَيْشٍ بِمَا نَعْرِفُكَ؟... وَ قَالَ السَّيِّدُ بَحْرٍ الْعُلُومِ فِي رِجَالِهِ: هُوَ صَاحِبُ لِوَاءَ أَسْلَمَ، شَهِدَ خَيْبَرَ وَ أَبْلَى فِيهَا بَلَاءٍ حَسَناً، وَ شَهِدَ الْفَتْحِ مَعَ النَّبِيِّ ص، وَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِهِ، سَكَنَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ ثُمَّ إِلَى مَرْوَ وَ تُوُفِّيَ فِيهَا سَنَةً 63 ه-، وَ كَانَ آخِرَ مِنْ مَاتَ مِنْ الصَّحَابَةِ. انْظُرْ رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ: 55/ 233، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ: 82/ 165، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 2، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 10/ 21 وَ 35/ 1، بِحَارُ الْأَنْوَارِ 28: 286، مستدركات النمازي 2: 19- 20، رِجَالٍ بَحْرٍ الْعُلُومِ 2: 128. وَ إِيمَاناً وَ نُوراً»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الْعُمْرَيْنِ أَطْوَلُ؟ قَالَ: «الْآخَرُ بِالضِّعْفِ»
مختصر البصائر — باب في الكرات [1] و حالاتها و ما جاء فيها · باب في الكرات [1] و حالاتها و ما جاء فيها