الأقساممختصر البصائرباب في الكرات [1] و حالاتها و ما جاء فيها
مختصر البصائر

[60/ 6] وَ عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ وَ لَهُ مَعْنَى آخَرَ فِي حَدِيثٍ الْإِمَامِ الصَّادِقُ عليه السلام يَقُولُ: «لَيْسَ النَّاصِبُ مَنْ نَصَبَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ رَجُلًا يَقُولُ: أَنَا أُبْغِضُ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَكِنَّ النَّاصِبَ مَنْ نَصَبَ لَكُمْ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَتَوَلَّوْنَّا وَ أَنَّكُمْ مِنْ شِيعَتِنَا» عِلَلِ الشَّرَائِعِ: 601/ 60. أَوْرَدَهُ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 65، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 53: 51/ 28. جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ: هُوَ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، مَوْلَى النَّخَعِيِّ، كوفي، شَيْخُنَا وَ وَجْهِ الطَّائِفَةِ، ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ عليه السلام، وَ زَادَ الشَّيْخُ عَلَيْهِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ عليه السلام. وَ قَالَ لَهُ الْإِمَامِ الصَّادِقُ عليه السلام: «يَا جَمِيلِ لَا تُحَدِّثْ أَصْحَابِنَا بِمَا لَمْ يَجْمَعُوا عَلَيْهِ فيكذبوك». وَ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ أَجْمَعَتِ الْعِصَابَةُ عَلَى تَصْحِيحِ مَا يَصِحُّ، وَ أَقَرُّوا لَهُمْ بِالْفِقْهِ. انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 126/ 328، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 41، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 163/ 39 وَ 346/ 4، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 251/ 468 وَ 375/ 705، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ: 92/ 209. أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ

مختصر البصائر — باب في الكرات [1] و حالاتها و ما جاء فيها · باب في الكرات [1] و حالاتها و ما جاء فيها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.