[68/ 14] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ النَّخَّاسِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ: إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَعْمَلُ كَذَا وَ كَذَا، وَ نَسْتَطِيعُ أَنْ لَا نَعْمَلُ؛ قَالَ: فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: «قُلْ لَهُ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ لَا تَذْكُرُ مَا تَكْرَهُ وَ أَنْ لَا تَنْسَى مَا تُحِبُّ؟ فَإِنْ قَالَ: لَا، فَقَدْ تَرَكَ قَوْلَهُ، وَ إِنْ قَالَ: نَعَمْ فَلَا تُكَلِّمُهُ أَبَداً فَقَدْ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةِ». وَ قَالَ الْعَالِمُ عليه السلام: «مَسَاكِينَ الْقَدَرِيَّةِ أَرَادُوا أَنْ يَصِفُوا اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَدْلِهِ فَأَخْرِجُوهُ مِنْ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ». وَ قَالَ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ: إعلم أَنْ لَفْظَ الْقَدَرِيُّ يُطَلِّقُ فِي أَخْبَارِنَا عَلَى الجبري وَ عَلَى التفوضي، وَ قَدْ وَرَدَ فِي صِحَاحٍ الْأَحَادِيثِ: «لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةِ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً» وَ الْمُرَادُ بِهِمْ الْقَائِلُونَ بِنَفْيِ كَوْنِ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ كُلُّهُ بِتَقْدِيرِ اللَّهِ وَ مِشْيَتِهِ، سَمَّوْا بِذَلِكَ لمبالغتهم فِي نَفْيِهِ، وَ قِيلَ: لاثباتهم لِلْعَبْدِ قُدْرَةَ الإيجاد وَ لَيْسَ بِشَيْءٍ. انْظُرْ لِسَانِ الْعَرَبِ 5: 75- قَدْرِ، التَّوْحِيدِ: 352/ 22، بِحَارُ الْأَنْوَارِ: 5- بَيَانِ. انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 20: 227 وَ 16: 313، رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 431/ 1160، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ: 198/ 1654، تنقيح الْمَقَالَ 3: 272/ 12733، مَجْمَعِ الرِّجَالِ 7: 199. عُمَرَ بْنَ (ذَرٍّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُقَاتِلَ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: «إِنَّ مَثَلَ ابْنِ)
مختصر البصائر — باب في الكرات [1] و حالاتها و ما جاء فيها · باب في الكرات [1] و حالاتها و ما جاء فيها