بحار الأنوار · رقم ٣٠
⟨تم، فلاح السائل الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
أَنَّهُ سَأَلَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ فِي الصَّلَاةِ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ- أَوْ طُولُ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ- فَقَالَ كَثْرَةُ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ- أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ - إِنَّمَا عَنَى بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ طُولَ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ- قَالَ قُلْتُ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَوْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ- قَالَ الدُّعَاءُ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى- قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 299 · باب 16 فضله و الحث عليه