الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ب) و (ج): أنصبتم قباعة وفي البحار: أصبتم قباحة.. قال في لسان العرب: القباع: الأحمق. في (ج)) و ((د)): فلو كنتم جعلتم هذا الأمر.. طمَحَ بصره إلى الشيء: إرتفع - مجمع البحرين. في (ج)) و (د)): ثم الائمة الطاهرين من ذريّته. ١٩٤ احتجاج المقداد بن الأسود (رض) - الاحتجاج / ج ١ لا يهرم شبابها، ولا يزول نعيمها ولا يحزن أهلها، ولا يموت سكّانها بالحقير التافه الفاني الزائل، فكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد أنبيائها ونكصت علىٰ أعقابها وغيّرت وبدّلت واختلفت، فسا ويتموهم حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة، وعمّا قليل تذوقون وبال أمركم، وتجزون بما قدّمت أيديكم، وما اللّٰه بظلّام للعبيد. ثم قام المقداد بن الأسود فقال: يا أبابكر! ارجع عن ظلمك، [وردّ الأمر الى صاحبه،] وتُب إلىٰ ربّك و الزم بيتك، وآبكِ علىٰ خطيئتك، وسلّم الأمر إلى صاحبه الذي هو أولىٰ به منك، فقد علمت ما عقده رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم في عنقك من بيعته، والزمك من النفوذ نحت راية أسامة بن زيد وهو مولاه، ونبّه علىٰ بطلان وجوب هذا الأمر لك ولمن عضدك عليه بضمّه لكما إلى علم النفاق ومعدن الشنآن والشقاق: عمرو بن العاص الذي أنزل اللّٰه علىٰ [لسان] نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم: (( إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) فلا اختلاف بين أهل العلم أنّها نزلت في عمرو، وهو كان أميراً عليكما وعلىٰ سائر المنافقين في الوقت الذي أنفذه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة ذات السلاسل، وإنّ عمراً قلّد كما حرس عسكره. فأين الحرس الى الخلافة، إتّق اللّٰه وبادر بالإستقالة قبل فوتها، فإنَّ ذلك أسلم لك في حياتك وبعد وفاتك، ولا تركن إلى دنياك ولا تغرنَك قريش وغيرها، فعن قليل تضمحل عنك دنياك ثم تصير إلىٰ ربّك فيجزيك

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.