⟨الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
إِنَّ الْحَذَرَ لَا يُنْجِي مِنَ الْقَدَرِ وَ لَكِنْ يُنْجِي مِنَ الْقَدَرِ الدُّعَاءُ- فَتَقَدَّمُوا فِي الدُّعَاءِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ- إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ بِالدُّعَاءِ مَا نَزَلَ مِنَ الْبَلَاءِ وَ مَا لَمْ يَنْزِلْ.
الدُّعَاءُ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ وَ مِصْبَاحُ الظُّلْمَةِ.
أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى سِلَاحٍ يُنْجِيكُمْ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ يُدِرُّ أَرْزَاقَكُمْ- قَالُوا بَلَى قَالَ تَدْعُونَ رَبَّكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- فَإِنَّ سِلَاحَ الْمُؤْمِنِ الدُّعَاءُ.
عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ الدُّعَاءُ.
الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ وَ لَا يُهْلَكُ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ.
أَفْضَلُ عِبَادَةِ أُمَّتِي بَعْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الدُّعَاءُ ثُمَّ قَرَأَ ص ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ أَ لَا تَرَى أَنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ.
لَا تَعْجِزُوا عَنِ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ- وَ لْيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ- وَ اسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ.
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ- وَ قَالَ إِذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِالثَّنَاءِ عَلَيَّ قَضَيْتُ حَوَائِجَهُ- وَ قَالَ إِذَا قَلَّ الدُّعَاءُ نَزَلَ الْبَلَاءُ- وَ قَالَ لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ- وَ قَالَ أَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ الدُّعَاءَ فَإِنَّهُ لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ- وَ لَا يَزِيدُ
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 300 · باب 16 فضله و الحث عليه