محمد بن أبي عبدالله رفعه، عن عبدالعزيز بن المهتدي قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن التوحيد فقال: كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد، قلت: كيف يقرؤها؟
قال:
كما يقرؤها الناس وزاد فيه كذلك الله ربي [كذلك الله ربي].
____________ اي اذكر نسبه وقرابته فالجواب بنفي النسب والقرابة، او نسبته إلى خلقه فالجواب بيان كيفية النسبة.
(آت).
أي: لا تضمه ولا تجمعه الارض التي هي من مخلوقاته ولا تقله أي لا تحمله.
(آت).
منسوب إلى مصدر دام يدوم ديمومة.
(آ ت).
في بعض النسخ [فضل وفضله جزاء].
[*] (باب النهي عن الكلام في الكيفية) محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): تكلموا في خلق الله ولا تتكلموا في الله فإن الكلام في الله لا يزداد صاحبه إلا تحيرا.
وفي رواية اخرى عن حريز: تكلموا في كل شئ ولا تتكلموا في ذات الله.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل يقول: " وأن إلى ربك المنتهى " فإذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا محمد إن الناس لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في الله فإذا سمعتم ذلك فقولوا: لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله شئ.
الأصول من الكافي