عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا زياد إياك والخصومات فإنها تورث الشك وتهبط العمل وتردي صاحبها وعسى أن يتكلم بالشئ فلا يغفر له إنه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم إلى الله فتحيروا حتى ان كان الرجل ليدعي من بين يديه فيجيب من خلفه ويدعي من خلفه فيجيب من بين يديه.
وفي رواية اخرى: حتى تاهوا في الارض.
____________ قوله: " تكلموا في خلق الله " هو امر اباحة والنهي في لا تتكلموا للتحريم، وقوله عليه السلام: " فان الكلام في الله " اي في كنه ذاته وصفاته وكيفيتهما.
(آت).
النجم: 43.
والمنتهى مصدر ميمي بمعنى الانتهاء والمراد انتهاء التفكر والتكلم اليه تعالى.
في بعض النسخ [لهم المنطق] ولعل الصحيح: لا يزل بهم المنطق.
قوله: " فاذا سمعتم ذلك " أي: إذا سمعتم الكلام في الله فاقتصروا على التوحيد ونفي الشريك منبها على انه لا يجوز الكلام وتبيين معرفته الا بسلب التشابه والتشارك بينه وبين غيره.
(رف).
اي تحيروا ولم يهتدوا إلى الطريق الواضح في المحسوسات والمبصرات فضلا عن الخفايا من المعقولات.
(رف).
[*] عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن الحسين ابن المياح، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من نظر في الله كيف هو؟
هلك.
الأصول من الكافي