الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن زرارة بن أعين عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن ملكا عظيم الشأن كان في مجلس له فتناول الرب تبارك وتعالى ففقد فما يدري أين هو.

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عبدالحميد، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إياكم والتفكر في الله ولكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه.

محمد بن أبي عبدالله رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا ابن آدم لو أكل قلبك طائر لم يشبعه وبصرك لو وضع عليه خرق أبرة لغطاه تريد أن تعرف بهما ملكوت السماوات والارض، إن كنت صادقا فهذه الشمس خلق من خلق الله فإن قدرت أن تملا عينيك منها فهو كما تقول.

____________ فتناول الرب: أي أخذ وتكلم في ذات الله سبحانه بما لا يليق بجناب قدسه " ففقد " أي: صار مفقودا عن مجلسه فما يدري أين هو أو فقد ما كان واجدا فما يدري أين هو لحيرته (رف).

في بعض النسخ [عظم خلقه].

أراد بالقلب: اللحم الصنوبري المعروف ولهذا جعله ماكولا وظاهر انه لا يصح ان يعرف به ملكوت السماوات والارض كما لا يصح أن يعرف بالبصر لانهما من عالم الملك فكيف يعرف بهما الملكوت؟

فالخطاب خاص ممن لا يتجاوز درجة الحس والمحسوس من افراد بني آدم المشار اليهم بقوله سبحانه: " لهم قلوب لا يفقهون بها " فأما من جاوزها منهم وبلغ إلى درجة العقل والمعقول وهم أصحاب القلوب الملكوتية المشار اليهم بقوله عزوجل: " ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب " فلهم أن يعرفوا بقلوبهم ملكوت السماوات والارض لان قلوبهم من الملكوت ولهذا حث الله تعالى على النظر في الملكوت في غير موضع من كتابه، قال: سبحانه:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.