علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن يحيى الخثعمي عن عبد الرحمن بن عتيك القصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن شئ من الصفة فرفع يده إلى السماء ثم قال: تعالى الجبار، من تعاطي ما ثم هلك.
____________ اليعقوبي هنا بالمثناة على ما في أكثر النسخ والصحيح بالموحدة نسبة إلى بعقوبا وهي قصبة في ساحل نهر الديالة ببغداد وهو أبوعلي داود بن علي البعقوبي الهاشمي من أصحاب الكاظم والرضا (عليهما السلام)، وسبحت في بعض النسخ [سبخت] بضم الخاء.
اي المعين أو المحدود بالحدود مع انه تعالى غير محدود والحاصل ان القرب والحضور على قسمين قرب المفارقات والمجردات وحضورها بالاحاطة العلمية بالاشياء وقرب المقارنات وذوات الاوضاع وحضورها بالحصول الاينى والمقارنة الوضعية في الامكنة ومع المتكنات والمتحيزات وحضور الحق تعالى من الاول دون الثاني.
(آت).
أي بصفة زائدة على ذاته وكل ما يغاير ذاته فهو مخلوق والله لا يوصف بخلقه لانه لا يجوز حلول غيره فيه لانه يوجب استكماله بغيره وكونه في مرتبة ايجاده ناقصا.
وأيضا لا يتحقق الحلول الا بقوة في المحل وفعلية بالحال وهو سبحانه لا يصح عليه قوة الوجود، لان قوة الوجود عدم وهو برئ في ذاته من كل وجه من العدم.
(آت).
أي من تناول بيان ما هنالك من صفاته الحقيقية العينية هلك وضل ضلالا بعيدا وفي القاموس التعاطي التناول وتناول ما لا بحق والتنازع في الاخذ وركوب الامر.
(آت).
[*]
الأصول من الكافي