الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

(باب في ابطال الرؤية ) محمد بن أبي عبد الله، عن علي بن أبي القاسم، عن يعقوب بن إسحاق قال: كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام) أسأله: كيف يعبد العبد ربه وهو لا يراه؟

فوقع (عليه السلام): يا أبا يوسف جل سيدي ومولاي والمنعم علي وعلى آبائي أن يرى، قال: وسألته: هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه؟

فوقع (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب.

أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى قال: سألني ____________ اعلم أن الامة اختلفوا في رؤية الله سبحانه وتعالى عن ذلك على أقوال فذهب المشبهة و الكرامية إلى جواز رؤيته تعالى في الدارين في الجهة والمكان لكونه تعالى عندهم جسما وذهب الاشاعرة إلى جواز رؤيته تعالى في الاخرة منزها عن المقابلة والجهة والمكان وذهب المعتزلة والامامية إلى امتناعها في الدنيا والاخرة وقد دلت الايات الكريمة والبراهين العقلية والاخبار المتواترة عن أهل بيت الرسول صلوات الله عليهم على امتناعها مطلقا كما ستعرف وقد أفرد العلامة المجاهد السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي رحمة الله كتابا أسماه: (كلمة حول الرؤية) فجاء شكر الله سعيه - وافيا كما يهواه الحق ويرتضيه الانصاف ونحن نذكر منه بعض الادلة العقلية: منها: أن كل من استضاء بنور العقل يعلم أن الرؤية البصرية لا يمكن وقوعها ولا تصورها إلا أن يكون المرئي في جهة ومكان ومسافة خاصة بينه وبين رائيه، ولا بد أن يكون مقابلا لعين الرائي وكل ذلك ممتنع على الله تعالى مستحيل باجماع أهل التنزيه من الاشاعرة وغيرهم.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.