⟨ل، الخصال الْقَطَّانُ وَ الْعِجْلِيُّ وَ السِّنَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:⟩
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ جَلَالُهُ- أَنَّهُ قَالَ أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ لِي وَ وَاحِدَةٌ لَكَ- وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبَادِي- فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً- وَ أَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ- وَ أَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَ عَلَيَّ الْإِجَابَةُ- وَ أَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبَادِي فَأَنْ تَرْضَى لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ- وَ لَمْ يَذْكُرْ آدَمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 364 · باب 23 أن من دعا استجيب له و ما يناسب ذلك المطلب