⟨محص، التمحيص عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً ابْتَلَاهُ وَ تَعَهَّدَهُ بِالْبَلَاءِ- كَمَا يَتَعَهَّدُ الْمَرِيضَ أَهْلُهُ بِالطُّرَفِ- وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ لَهُمَا أَسْقِمَا بَدَنَهُ- وَ ضَيِّقَا مَعِيشَتَهُ وَ عَوِّقَا عَلَيْهِ مَطْلَبَهُ- حَتَّى يَدْعُوَنِي فَإِنِّي أُحِبُّ صَوْتَهُ- فَإِذَا دَعَا قَالَ اكْتُبَا لِعَبْدِي ثَوَابَ مَا سَأَلَنِي- وَ ضَاعِفَا لَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ مَا عِنْدِي خَيْرٌ لَهُ- فَإِذَا أَبْغَضَ عَبْداً وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ- فَقَالَ أَصِحَّا بَدَنَهُ وَ وَسِّعَا عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ- وَ سَهِّلَا لَهُ مَطْلَبَهُ وَ أَنْسِيَاهُ ذِكْرِي- فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ مَا عِنْدِي شَرٌّ لَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 371 · باب 24 علة الإبطاء في الإجابة و النهي عن الفتور في الدعاء و الأمر بالتثبت و الإلحاح فيه