الأقسامالعلم والعقل والحكمةالعقل والجهل
الأصول من الكافي

____________ الموفق الذي وصل في الشباب إلى الكمال وجمع بين تمام الخلقة وكمال المعنى في الجمال أو الذي هيأت له أسباب الطاعة والعبادة (في) وقيل وهو المستوي، وفي بعض النسخ [مرهق] و الصمد يقابل الاجوف يعنى به المصمت.

(في) هو من أصحاب أبي عبدالله وأبي الحسن موسي عليه السلام.

وصاحب الطاق هو أبوجعفر محمد ابن النعمان الاحول المعروف بمؤمن الطاق والميثمي هو أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبدالله التمار.

ونسبة هذا القول: (انه اجوف.

الخ) إلى هؤلاء الثلاثة عند أكابر الشيعة غير صحيح وسيأتي الكلام فيه في باب النهي عن الجسم والصورة عند ذكر الحديث الخامس.

هذا هو قول الذين زعموا أن العالم كله شخص واحد وذات واحدة له جسم وروح فجسمه جسم الكل اعنى الفلك الاقصى بما فيه وروحه روح الكل والمجموع صورة الحق الا له، فقسمة الاسفل الجسمانى أجوف لما فيه من معنى القوة الامكانية والظلمة الهيولوية الشبيهة بالخلاء و (الجسم؟) وقسمة الاعلى الروحاني صمد لان الروح العقلي موجود فيه بالفعل بلا جهة امكان استعدادي ومادة ظلمانية تعالى الله عن التشبيه والتمثيل.

لما سمع عليه السلام مقالتهم الناشئة عن عدم العرفان وجرأتهم في حق الله الصادرة عن الجهل و العصيان سقط ساجدا لله تعظيما له واستبعادا عما وقع منهم من الاجتراء والافتراء في حقه تعالى و تحاشيا عن ذلك ثم سبحه تعالى تنزيها له وتقديسا ثم تعجب من انسلاخ نفوسهم عما فطرهم الله عليه من التوحيد ثم خاطب الله وناداه ببراءة نفسه القدسية عن مثل ما يصفه المشبهون ثم مهد قاعدة كلية بقوله عليه السلام: " ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره " وهو ما مر مرارا في كلامهم عليه السلام.

(في)

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.