بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨تم، فلاح السائل رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:⟩
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ- أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ- فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ.
سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لَا يَسْتَجِيبَ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلَى حَبِيبِهِ.
فِي خَبَرِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ غَيْرِهِ- أَنَّهُ يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِيهَا إِلَّا لِقَاطِعِ رَحِمٍ أَوْ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ.
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 378 · باب 24 علة الإبطاء في الإجابة و النهي عن الفتور في الدعاء و الأمر بالتثبت و الإلحاح فيه