الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
بحار الأنوار · رقم ٢٢

جع، جامع الأخبار قَالَ النَّبِيُّ ص

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ.

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ بِدُعَاءٍ إِلَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ- فَإِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ فِي الدُّنْيَا وَ إِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لِلْآخِرَةِ- وَ إِمَّا أَنْ يَكْفُرَ مِنْ ذُنُوبِهِ.

إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو فِي حَاجَتِهِ فَيَقُولُ اللَّهُ- أَخِّرُوا حَاجَتَهُ شَوْقاً إِلَى دُعَائِهِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَبْدِي دَعَوْتَنِي فِي كَذَا- فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ فِي ثَوَابِكَ كَذَا- وَ دَعَوْتَنِي فِي كَذَا فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ فِي ثَوَابِكَ- قَالَ فَيَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ أَنَّهُ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا- لِمَا يَرَى مِنْ حُسْنِ ثَوَابِهِ.

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ

بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 378 · باب 24 علة الإبطاء في الإجابة و النهي عن الفتور في الدعاء و الأمر بالتثبت و الإلحاح فيه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.