بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، قَالَ:⟩
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ وَهْبٍ الْبَجَلِيَّ فِي الْمَوْقِفِ وَ هُوَ قَائِمٌ يَدْعُو- فَتَفَقَّدْتُ دُعَاءَهُ فَمَا رَأَيْتُهُ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِحَرْفٍ وَاحِدٍ- وَ سَمِعْتُهُ يَعُدُّ رَجُلًا رَجُلًا مِنَ الْآفَاقِ يُسَمِّيهِمْ- وَ يَدْعُو لَهُمْ حَتَّى نَفَرَ النَّاسُ- فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ رَأَيْتُ مِنْكَ عَجَباً- قَالَ يَا ابْنَ أَخِ فَمَا الَّذِي أَعْجَبَكَ مِمَّا رَأَيْتَ مِنِّي- فَقَالَ رَأَيْتُكَ
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 388 · باب 26 الدعاء للإخوان بظهر الغيب و الاستغفار لهم و العموم في الدعاء