بحار الأنوار · رقم ٦
⟨دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ،⟩
كَانَ الصَّادِقُ عليه السلام أَمْرٌ جَمَعَ النِّسَاءَ وَ الصِّبْيَانَ ثُمَّ دَعَا وَ أَمَّنُوا.
لَا يَجْتَمِعُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ- حَتَّى لَوْ دَعَوْا عَلَى جَبَلٍ لَأَزَالُوهُ.
بحار الأنوار — الجزء 90 — ص 394 · باب 27 الاجتماع في الدعاء و التأمين على دعاء الغير و معنى آمين و فضله و معنى التأوه