الأقسامالعلم والعقل والحكمةالعقل والجهل
الأصول من الكافي

____________ أي لفظ الشئ أو هذا المفهوم المركب والاول أظهر، ثم بين المغايرة بأن اللفظ الذي يعبر به الالسن والخط الذي تعمله الايدي فظاهر أنه مخلوق.

(آت) أي المفهوم من اسم الله حد من حدود، ما عبرته الالسن أو عملته الايدي ينتهيان اليه.

و المغيى ان كانت بالمعجمة والمثناة من تحت كما توجد في النسخ التي رأيناها بمعنى ذي الغاية فالمراد بقوله عليه السلام: والمغيى غير الغاية أن ما عبرته الالسن أو عملته الايدي غير المفهوم منها والمفهوم منهما موصوف بهما وكل موصوف مصنوع لانه يصنعه الواصف في ذهنه، وان كانت بالمهملة والنون كما هو الاظهر فالمراد أن المقصود باسم الله يعنى ذاته سبحانه وتعالى غير الغاية أي الاسم ولم يتناه إلى غاية أي لم يحد بحد ومفهوم وعلاقة " هذا الحكم " أي الحكمة أو القضاء والحكم جاء بالمعنيين (في) في بعض النسخ [لا يذل] اي لا يذل ذل الجهل والضلال من فهم هذا الحكم وعرف سلب جميع ما يغايره عنه وعلم أن كل ما يصل اليه افهام الخلق فهو غيره تعالى.

(آت) فارعوه اما بالوصل من الرعاية بمعنى الحفظ واما بالقطع من الارعاء بمعنى الاصغاء.

(في).

[*] من زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك لان حجابه ومثاله و صورته غيره وإنما هو واحد متوحد فكيف يوحده من زعم أنه عرفه بغيره، وإنما عرف الله من عرفه بالله، فمن لم يعرفه به فليس يعرفه، إنما يعرف غيره، ليس بين الخالق والمخلوق شئ، والله خالق الاشياء لا من شئ كان، والله يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والاسماء غيره.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.