بحار الأنوار · رقم ٤٨
⟨ضه، روضة الواعظين قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
أَحْسِنْ يُحْسَنْ إِلَيْكَ ارْحَمْ تُرْحَمْ- قُلْ خَيْراً تُذْكَرْ بِخَيْرٍ- صِلْ رَحِمَكَ يَزِدِ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ.
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي- يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُكَلِّمُونَهُ فَجَاءَهُ صِلَتُهُ لِلرَّحِمِ- فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِّمُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ وَاصِلًا لِرَحِمِهِ- فَكَلَّمَهُ الْمُؤْمِنُونَ وَ صَافَحُوهُ وَ كَانَ مَعَهُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 71 — ص 100 · باب 3 صلة الرحم و إعانتهم و الإحسان إليهم و المنع من قطع صلة الأرحام و ما يناسبه