الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رجل عنده: الله أكبر، فقال: الله أكبر من أي شئ؟

فقال:

من كل شئ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): حددته فقال الرجل: كيف أقول؟

قال:

قل: الله أكبر من أن يوصف.

____________ اي لعلمه بموضع النشوء منها من نشأ ينشأ بمعنى النماء والسفاد بكسر السين نزو الذكر على الانثى والحدب باهمال الحاء والدال وبالتحريك العطف والشفقة، وإقام بعضها بكسر الهمزة أي: كونه مقيما قواما قويا عليه قائما بأموره حافظا لاحواله.

(في) [*] حددته بالتشديد من التحديد أي جعلت له حدا محدودا وذلك لانه جعله في مقابلة الاشياء ووضعه في حد والاشياء في آخر ووزان بينهما مع انه محيط بكل شئ لا يخرج عن معيته و قيوميته شئ كما اشار إليه بقوله عليه السلام في الحديث الاتي: وكان ثم شئ يعنى مع ملاحظة ذاته الواسعة واحاطته بكل شئ ومعيته للكل لم يبق شئ تنسبه اليه بالاكبرية بل كل شئ هالك عند وجهه الكريم وكل وجود مضمحل في مرتبة ذاته ووجوده القديم.

(في).

[*] ورواه محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن جميع ابن عمير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أي شئ الله أكبر؟

فقلت:

الله أكبر من كل شئ فقال وكان ثم شئ فيكون أكبر منه؟

فقلت:

وما هو؟

قال:

الله أكبر من أن يوصف.

علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن هشام ابن الحكم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن سبحان الله فقال: أنفة [ا] لله.

أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن أسباط عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " سبحان الله " ما يعني به؟

قال تنزيهه.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.