الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الأصول من الكافي

علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن أبي هشام الجعفري قال: سألت أبا جعفر الثاني (عليه السلام): ما معنى الواحد؟

فقال:

إجماع الالسن عليه بالوحدانية كقوله تعالى: " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ".

(باب آخر وهو من الباب الاول) * (الا ان فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء الله) * * (وأسماء المخلوقين) * علي بن إبراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني، ومحمد بن الحسن، عن عبدالله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: وهو اللطيف الخبير السميع البصير الواحد الاحد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، لو كان كما يقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق ____________ يعني تنزيه لذاته الاحدية عن كل ما لا يليق بجنابه يقال: انف من الشئ إذا استنكف عنه وكرهه وشرف نفسه عنه.

(في) المراد بابي الحسن عليه السلام هنا الثاني على ما صرح به الصدوق ويحتمل الثالث كما في كشف الغمة.

قوله: " لم يعرف الخالق " لعل فيه سقطا وفي توحيد الصدوق هكذا " ولم يكن له كفوا أحد منشئ الاشياء ومجسم الاجسام ومصور الصور لو كان كما تقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق ".

[*] ولا المنشئ من المنشأ، لكنه المنشئ، فرق بين من جسمه وصوره وأنشأه إذ كان لا يشبهه شئ ولا يشبه هو شيئا، قلت: أجل جعلني الله فداك لكنك قلت: الاحد الصمد وقلت:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.